هناك العديد من أنواع العسل المختلفة تبعاً لمصدرها الزهري حيث يقوم النحل عادة بجمع رحيق الأزهار من أنواع عديدة تبلغ الآلاف من مختلف صنوف الزهر.
ويطلق على العسل المنتج من عدة أنواع مختلفة من الزهور بالعسل الخليط.
أما العسل الذي يغلب على مصدره رحيق نوع من أنواع النبات فيسمى باسم ذلك المصدر الذي جمع منه الرحيق فنقول مثلاً عسل السدر، عسل التفاح...
تمتلئ الأسواق بالعديد من أنواع العسل منها ما هو عسل طبيعي لم تخالطه أي مادة ومنها ما هو مغشوش تصرفت فيه الأيدي بإضافة السكر الأبيض أو شراب الجلوكوز أو أي مواد أخرى إليه.
إن العلاج بالعسل يتوقف بالدرجة الأولى على كون العسل حقيقياً خالياً من المواد الأخرى لأن العسل الحقيقي هو وحده الذي يحمل الصفات الشفائية التي تنطبق عليه الآية القرآنية:
بسم الله الرحمن الرحيم (فيه شفاء للناس)...
محاضرات للشيخ أحمد بن
يوسف الدعيج
المحاضرة
استماع
تنزيل
مملكة النحل
آيات الله في النحل
العسل
إسقه عسلا جاء في صحيح مسلم
من حديث أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري: (أن رجلا أتى للنبي صلى
الله عليه وسلم فقال إن أخي عرب بطنه (أي فسد هضمه واعتلت معدته)
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا, فذهب ثم رجع وقال:
لم يغن عنه شيئا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا.
فذهب الرجل ثم رجع وقال لم يغن عنه شيئا. فقال له رسول الله اسقه
عسلا. فذهب الرجل ثم رجع وقال: لم يغن عنه شيئا. فقال له رسول الله
صلى الله عليه وسلم في الرابعة اسقه عسلا. صدق الله وكذب بطنه.
فذهب الرجل فسقاه عسلا فبرئ